الشيخ محمد حسين الأعلمي
127
تراجم أعلام النساء
--> - فبعنيها اشتريها منك وإن نلت منها نلت ما يحل لك ففعل وغلظ عليه في الثمن وخرج فمكث عنده ما شاء اللّه حتى قضى وطره منها ( ثم ) قدم رسول لبعض خلفاء بني أمية يشتري له جواري فكانت هي فيمن سمى أن يشتري - فبعث الوالي إليه فقال له جارية فلان وهو غائب فقهره على بيعها فأعطاه من الثمن بما كان فيه ربح - فلما أخذت الجارية وأخرج بها من المدينة قدم مولاها فأول شيء سأله عن الجارية كيف هي فأخبره بخبرها وأخرج إليه المال كله الذي قوّمه عليه والذي ربح فقال هذا ثمنها فخذه فأبى الرجل فقال لا آخذ إلّا ما قوّمت عليك وما كان من فضل فخذه لك هنيئا فصنع اللّه له بحسن نيته : لقد قلبت عيناي عن عينه قلبي * بلينة الاعطاف قاسية القلب يهيم الفتى الشرقي منها بغادة * تشوق إلى شرق وترغب من غرب هي الشمس ألا إنها قمرية * هي البدر الا إنه كامن الشهب إذا الفلك الناري اطلع شهبها * على الذروة العليا من الغصن الرطب تراءت عروسا بزرة الوجه تبتغي * رفاقا وكانت خلف ألف من الحجب فزوجها بكرا أخاها لامها * أبوها رجاء في المودة والقرب فعاد بها حيّا وكان فراقها * له سلب إذ مات من شقة الحب فجن هوى لما استجنت بنفسها * وطار فقالت بعد جدله حسبي ولما ثنته عن طبيعته التي * بدت عنه إلّا أن تناهيها قلبي تعالى عن الأشباه لونا وجوهرا * وجل فلم ينسب إلى طينة الترب قيل لرجل من العرب كان يجمع الضرائر كيف تقدر على جمعهن قال كان لنا شباب يصابرهن علينا - ثم كان لنا مال يصبرهن لنا ، ثم بقي لنا خلق حسن ، فنحن نتعاشر به ونتعايش . وعن النبي « ص » قال كل شيء يلهو به الرجل باطل إلّا تأديبه فرسه ورميه عن قوسه وملاعبته أهله ، وقال دينار أعطيته مسكينا ودينار أعطيته في رقبة ودينار أعطيته في سبيل اللّه ودينار أنفقته على أهلك هو أعظم أجرا ، وقال أربع لا يشبعن من أربع عين من نظر ، وأنثى من ذكر وأرض من مطر ، وأذن من خبر . -